Ouvrages

« Le conquérant de L’empire Imaginaire »- Roman historique
الحافلة رقم : 32
Une année considérable
La transition au Maroc : Le purgatoire
La transition au Maroc
منشورات دفاتر سياسية
اليسار في المغرب الضرورة والتوترات

Nous avons 2 invités et aucun membre en ligne

Compteur de visites

670228
Ajourd'hui
Hier
Cette semaine
Max. par semaine
Ce mois
Mois passé
Depuis le début
96
80
405
211657
3915
4513
670228

votre IP: 54.224.200.104
Heur du Serveur: 2017-05-24 11:29:09

Chercher dans notre site

قال الأكاديمي المغربي عبد الله ساعف، مدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، إن الوضعية الحالية داخل الإتحاد المغاربي لا تشجع على التكامل، لأن الصراع المعلن بين المغرب والجزائر بسبب القضية الوطنية، لم يبقى بينه وبين لغة السلاح سوى خيط رفيع، مضيفا أن "السياسات الفعالة لا تبنى على افتراض فتح الحدود بيننا وبين الجارة الشرقية".

 

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها ساعف، في موضوع "التحولات السياسية الراهنة وأثرها على المشروع المغاربي"، من تنظيم منظمة العمل المغاربي بمدينة مراكش، مساء الجمعة، وأبرز فيها أنه "رغم كل أسباب الاختلاف القائمة بين المغرب والجزائر، فالاتحاد يفرض مساءلة وجوده على مستوى الأسس والمضامين، لأن المشروع يظل حاضرا يخترق هذه التشنجات"، لذلك يجب، في نظر ساعف، "الاعتناء به بجدية".

واسترسل المتحدث ذاته قائلا إن "الأوضاع الحالية مضطربة ومهددة باستمرار، وحتى الجانب المستقر منها هش"، موردا أن "للجوار قوانينه الحديدية"، وذلك يتطلب قراءته "من خلال فرضية المقولة القديمة الجديدة المتمثلة في التكامل المفترض بين دول الإتحاد نظرا للإمكانيات المتعددة لأقطاره".

ونبه ساعف إلى أن "الاندماج الوطني داخل دول المغرب العربي يتفاوت إيقاعه من مجتمع إلى آخر"، مشيرا إلى أن "درجته أقوى في المغرب عن باقي البلدان"، مما يفرض سؤال من سيحقق الوحدة التي انطلقت كمشروع سنة 1984.

وأوضح مدير المجلة المغربية للعلوم الاجتماعية أن "النقاش انقسم إلى أطروحتين؛ الأولى تنطلق من فرضية أن القيادات ستحقق هذه الوحدة، أما الثانية فتذهب إلى أن الشعوب هي من سيتكفل بذلك"، لكن، يستدرك ساعف، "يجب أن نميز بين النخب كعمود فقري للتنظيمات والمؤسسات المختلفة، وبين المجتمع المدني الذي قيل إنه سيقوم بدور فعال في حل النزاع القائم بين المغرب والجزائر"، معبّرا عن تحفظه على هذا الطرح.

"إن العديد من التجارب الاندماجية الوازنة تبرز أن المدخل الديمقراطي أكثر قوة من القواسم المشتركة التي قد تتحول أحيانا إلى عائق، خاصة حين تقف السياسة مانعا للاندماج"، يبين الوزير السابق، مشددا على أن "إحداث تنظيمات إقليمية مبنية على أسس ديمقراطية قوية، يسهم من جانبه في تطوير وتقوية المسار الديمقراطي لأعضائها".

ويرى ساعف أن "استمرار الأوضاع راكدة وجامدة على حالها، سيكلف شعوب المنطقة هدر مزيد من الفرص والطاقات المتاحة لولوج عالم متحول ومتسارع لا يؤمن إلا بالتكتلات، وبخاصة في ظل الحراك المجتمعي الراهن الذي يفرض قرارات حاسمة في اتجاه التغيير الذي تطمح إليه الشعوب".

http://www.hespress.com/politique/297403.html