Ouvrages

« Le conquérant de L’empire Imaginaire »- Roman historique
الحافلة رقم : 32
Une année considérable
La transition au Maroc : Le purgatoire
La transition au Maroc
منشورات دفاتر سياسية
اليسار في المغرب الضرورة والتوترات

Nous avons 10 invités et aucun membre en ligne

Compteur de visites

757093
Ajourd'hui
Hier
Cette semaine
Max. par semaine
Ce mois
Mois passé
Depuis le début
209
200
1285
296820
4453
4841
757093

votre IP: 34.203.245.76
Heur du Serveur: 2019-01-19 15:07:10

Chercher dans notre site

14 فبراير 2011

نحن الموقعين أدناه، نود أن نحيي وندعم المطالب الشعبية من أجل التغيير الديمقراطي في تونس ومصر. ونحن ندرك أن هذه المطالب تعبر عن رفض الاستبداد والدكتاتورية. كما أننا نعتقد أنها تعكس أيضا حتمية الديمقراطية في مقابل المخاوف العالمية المتعلقة بالاستقرار وإعطاء الأولوية لمكافحة التطرف، حيث إن الديمقراطية هي السبيل الوحيد الذي يسمح على نحو فعال بأخذ هذه الانشغالات بعين الاعتبار. وعلاوة على ذلك، فنحن مقتنعون أن كل هذه المطالب تعكس طموحات كبرى من أجل الحرية والتغيير الديمقراطي في جميع أنحاء العالم العربي.

 

ونحن نعتبر أن الأحداث الأخيرة في تونس ومصر تكشف عن خطأ أساسي في التحليلات والسياسات المعتمدة حاليا من قبل العديد في أوروبا والولايات المتحدة، والتي تدافع عن أطروحة مفادها أن العالم العربي كان غير قادر على الشروع في التغيير السياسي.. هذه المؤاخذات تعزز الشكوك الغير المبررة للعديد من التعليقات الغربية التي تعتمد على ما يمكن تسميته "الاستثناء العربي" فيما يتعلق بالحكامة الديمقراطية.

 ونعتقد أنه من المهم والحيوي أن يتم تعزيز هذه المطالب الشعبية لانتقال ديمقراطي حقيقي في أسرع وقت ممكن، ومهما كان الثمن. كما ينبغي على القوى الخارجية أن تبذل كل ما في وسعها لدعم التونسيين والمصريين لتحقيق هذه الغاية.

نحن نرفض الأسطورة التي تهيمن على الخطاب في بعض الأوساط في أوروبا والولايات المتحدة، والتي  تدعي أن المطالبة بالديمقراطية يمكن لها أن تؤدي إلى تجدد التعصب والتطرف.

 ونعتبر بدلا من ذلك أن على أوروبا، على وجه الخصوص، أن تكثف مساندتها ودعمها للديمقراطية كسبيل وحيد وفعال نحو استقرار حقيقي على المستوىالوطني والإقليمي.ونؤكد من جديد، على ضوء ما تم إنجازه بمناسبة انعقاد مؤتمر برشلونة سنة 2005 في اتجاه مراجعة الشراكة الأوروبية المتوسطية، أن العلاقات بين أوروبا ودول جنوب منطقة البحر الأبيض المتوسط يجب أن تستند في المستقبل على مجموعة أورومتوسطية تعكس شراكة حقيقية ومتساوية بين الدول الديمقراطية داخل البحر الأبيض المتوسط.                                      

الموقعون:

عبد الله ساعف

روبرتو ألبونيإرفان

لانوجورج جوفي

محجوب عزام

ألفارو فسكونسيلوس

مريا دو روزاريو 

إن الموقعين على هذا البيان هم منجزو التقرير المعنون :

 "برشلونة زائد : المجموعة الأورومتوسطية للدول الديمقراطية "، 2005.